وقال سلامة: “منذ نحو ثلاثة أسابيع، أقفلنا معركة في حرب لم تنتهِ بعد، هي الحرب الدائرة حول هوية لبنان، وبالتالي هوية الجنوب اللبناني”.
أضاف: “الحرب الأخيرة وضعت وزارة الثقافة أمام اختبار وجودي يتمثل في حماية الذاكرة والحفاظ على الآثار خصوصاً في الجنوب، وكان الرهان على الدبلوماسية الثقافية، فبحثنا عن شكل الحماية الأعلى الذي يوفره القانون الدولي. وهذا التحرك الدبلوماسي أثمر في مطلع نيسان الماضي عن عقد اجتماع طارئ للجنة التراث العالمي في اليونسكو التي تضم 21 دولة، اتخذت فيه بالإجماع قراراً تاريخياً بوضع 73 موقعاً أثرياً وتراثياً لبنانياً تحت نظام الحماية المعززة، وهي أعلى درجات الحماية التي يمنحها المجتمع الدولي. والوزارة تواصل اليوم معركتها الدبلوماسية للبناء على هذا الإنجاز، من خلال العمل على إدراج مواقع لبنانية مدرجة أساساً على لائحة التراث العالمي على لائحة التراث المعرض للخطر، لما يوفره ذلك من حصانة دولية واهتمام استثنائي”.
كما التقى وزير الثقافة في مقر السفارة رئيسة لجنة الثقافة والشباب في مجلس الأعيان العين هيفاء النجار، ورئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس الأعيان العين ميشال نزال. ومن المقرر أن يعقد في وقت لاحق من اليوم لقاءات مع عدد من الوزراء الأردنيين.










اترك ردك