أثارت مجموعة تعرّف عن نفسها بأنها تُعنى بالإصلاح السياسي والاقتصادي في لبنان، استياء رئيس الحكومة نواف سلام، ولا سيما أنها تُعدّ من المجموعات القريبة منه والداعمة له، وذلك بعد شنّها حملة انتقادات على اتفاق الإطار الذي وُقّع في واشنطن مع الجانب الإسرائيلي.
وكشفت معلومات أن انزعاج سلام جاء انطلاقًا من اعتباره أن الإدارة الجديدة لهذه المجموعة، رغم أن انتقاداتها تستند إلى اعتبارات تقنية وقانونية، قدّمت، بحسب رأيه، خدمة مجانية وكبيرة للمعارضين للاتفاق، من خلال انخراطها في هذا الملف.











اترك ردك