سيطرة يمنية على باب المندب.. هذا ما كشفه عسكريون

شكل إعلان أجهزة الدولة والقيادة اليمنية السيطرة الميدانية على مضيق باب المندب وجزيرة ميون الاستراتيجية، إثر انطلاق عملية “فجر اليمن” في الخامس من تشرين الأول 2026، نقطة تحول استراتيجية في خريطة الصراع الإقليمي.
وبسطت القوات الحكومية اليمنية نفوذها على قواعد ونقاط عسكرية حيوية خاضعة لسلطتها لاستعادة مؤسسات الدولة، مما فتح باب التساؤلات المشروعة حول المدى الزمني والميداني لتأثير هذا التطور على حركة التجارة الدولية وأمن البحر الأحمر ومدى انعكاسه على استعادة وتيرة الملاحة بقناة السويس.

إيرادات قناة السويس

وفي قراءة استراتيجية، يرى عسكريون مصريون أن نجاح عمليات التأمين البرية واستعادة المرتفعات المتاخمة للممر الملاحي يبعثان برسالة طمأنة أولية للمجتمع الدولي وشركات الشحن البحرية العالمية، مؤكدين في الوقت ذاته أن الاستعادة الفورية للنشاط الملاحي الكامل ورفع إيرادات قناة السويس يظلان مرهونين باستدامة الاستقرار السياسي والأمني بالمنطقة.

ويقول المختص في الشأن العسكري، اللواء أركان حرب أيمن عبد المحسن، لـ “العربية.نت” و”الحدث.نت”: إن إعلان سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها وفرض السيطرة الميدانية على مضيق باب المندب يمثل تحولاً استراتيجياً كبيراً، مشيراً إلى أن شركات الشحن الكبرى تعتمد على تقييمات أمنية، وما حدث يجعلها تدرك فوراً أن المخاطر في طريقها للزوال.