يشهد أحد الأحزاب السياسية اللبنانية الأساسية، للمرة الأولى منذ سنوات، صراعاً واضحاً بين أجنحة متعددة داخله، بعدما كانت الخلافات تُحسم بعيداً من الأضواء.
وبحسب معلومات متداولة في الأوساط السياسية، بدأ هذا الصراع يخرج تدريجياً إلى العلن، من خلال تسريبات إعلامية متبادلة ومحاولات من كل جناح لتحميل الآخر مسؤولية بعض الخيارات والقرارات.
وتخشى شخصيات قريبة من الحزب أن يؤدي استمرار هذا المسار إلى التأثير على تماسكه الداخلي، خصوصاً أن الخلاف لم يعد مرتبطاً بوجهات نظر سياسية فقط، بل بات يتصل أيضاً بالنفوذ داخل القيادة وتحديد شكل المرحلة المقبلة، وسط محاولات مستمرة لمنع تحوله إلى انقسام علني.












اترك ردك