وتتزامن هذه الجولة من الاقتتال مع مخاوف في نيجيريا من هجمات انتقامية، عقب تداول مقاطع فيديو تظهر استيلاء فصيل من التنظيم على أسلحة ثقيلة ومتطورة إثر هجوم على قاعدة عسكرية في النيجر المجاورة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن القتال أسفر عن سقوط قتلى في صفوف قيادات وعناصر التنظيم، مرجحة أن النزاع اندلع إثر رفض أحد الأمراء، الملقب بـ”أبي علي”، المشاركة في هجوم يجري الإعداد له ضد الجيش النيجيري.
وأوضح الخبير العسكري عمرو ديالو أن الفصائل تتناحر علناً على ثروات المنطقة كالذهب والعاج والملح، وفرض الضرائب على السكان، مشيراً إلى أن التنظيم لا يزال يحتفظ بقدرات عسكرية عالية رغم الضربات التي تلقاها من الجيش النيجيري بالتنسيق مع واشنطن.
وفي السياق، أعلن الجيش النيجيري مؤخراً عن التحاق 8 آلاف مواطن بصفوفه لتعزيز قدراته في مواجهة التنظيم.
من جانبه، أكد المحلل السياسي إيريك إيزيبا لـ”إرم نيوز” أن جغرافيا “مثلث تمبكتو” المعقدة التي تبلغ نحو 11 ألف كيلومتر مربع، ونجاح التنظيم في إنشاء مخابئ تحت الأرض، تجعل من الصعب على الجيش النيجيري تحقيق حسم عسكري سريع.











اترك ردك