وتعود قصة شيه إلى إصابته في الحبل الشوكي إثر سقوطه من شجرة عندما كان في التاسعة عشرة، ما تسبب بإصابته بالشلل في الجزء السفلي من جسمه. وبعد سنوات من الاعتماد على والدته، بدأ بتعلّم مهارات التوازن والتحكم بالكرسي المتحرك، وصولاً إلى ممارسة التزلج والمشاركة في السباقات.
وسجّل شيه عام 2012 رقماً قياسياً بعدما قطع مسافة 25.8 كيلومتراً متواصلة متوازناً على العجلتين الخلفيتين لكرسيه، قبل أن يحقق إنجازاً جديداً في أيار 2026 بتنفيذ 74 دورة بالكرسي المتحرك خلال دقيقة واحدة.
ولم تقتصر تجربته على الأرقام القياسية، إذ شارك في سباقات الماراثون، وساهم في تدريب مستخدمين آخرين للكراسي المتحركة على تجاوز العوائق، بهدف تشجيعهم على تعزيز استقلاليتهم وممارسة الأنشطة الرياضية.
كما انتشرت مقاطع مصورة تظهر مهاراته في التزلج، ما أعاد تسليط الضوء على تجربته التي امتدت لسنوات، وسعيه إلى تعزيز الوعي باحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية.












اترك ردك