وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل لم توقع حتى الآن الاتفاق النهائي الذي ينظم دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة، رغم موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي في يوليو الماضي على دخول محدود للقوة ضمن ترتيبات تجريبية.
وتواصل إسرائيل شن غارات على غزة منذ موافقتها في تشرين الأول الماضي على وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية، مما أسفر عن مقتل 1200 فلسطيني خلال الأشهر التسعة الماضية.
وبعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، طرح ترامب خطة لغزة تنص على زيادة المساعدات الإنسانية وسلطة مدنية مؤلفة من خبراء فلسطينيين وإلقاء حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أسلحتها وانسحاب القوات الإسرائيلية.
وتنص الخطة على نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في المناطق التي لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية، ومن غير الواضح متى سيتم نشرها.
وفي وقت سابق، تحدث ترامب عن إحراز تقدم كبير في خطته لإنهاء الحرب والتي وافقت عليها إسرائيل وحماس.
وقال ترامب الأسبوع الماضي، إن حماس وافقت على إلقاء سلاحها.












اترك ردك