ضغوط إسرائيليّة على أميركا… ماذا تُريد تل أبيب من إدارة ترامب؟

ذكر موقع “ارم نيوز” الإماراتيّ، أنّ مصادر دبلوماسية أميركية كشفت أنّ مسؤولين إسرائيليين استعجلوا خلال لقاءاتهم مؤخرا في واشنطن مع نظرائهم الأميركيين وموظفين كبار في وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الحرب “البنتاغون”، إتمام صفقات عسكرية تأخر موعد تسليمها مدة تقارب العام، مؤكدين حاجة تل أبيب إلى هذه المعدات في “أقرب وقت”.

وأفادت المصادر الدبلوماسية أنّ “تل أبيب تستعجل بشدة طائرات التزود بالوقود من طراز “بوينغ KC-46″، التي تمّ طلبها عبر نظام المبيعات العسكرية الخارجية التابع للبنتاغون، والتي تسلّمت طائرتين منها، فيما تتبقى 4 طائرات”.

وكان من المقرر تسليمها كلها قبل نهاية العام الجاري، وذلك إلى جانب قنابل ومعدات عسكرية أخرى تتراكم مواعيد تأخر تسليمها.

وأكد دبلوماسي أميركي مقرّب من مسؤولين في مكتب الأمن القومي في البيت الأبيض، أن “اللقاء الذي جمع المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين في واشنطن مؤخرا شهد مراجعة جديدة لصفقات وعقود تسليح ضمن اتفاقيات طويلة الأجل، أبرزها طائرات التزود بالوقود، التي تأخر معظمها عن موعد تسليمها، ولم يحصل الإسرائيليون على موعد نهائي جديد لتسليمها خلال الأشهر القليلة المقبلة”.

وأوضح الدبلوماسي الأميركي أنه على الرغم من أن واشنطن تجهز لصفقة مع إسرائيل تبلغ 40 ألف قنبلة من طراز “MK-84” و”BLU-117″، وزن الواحدة منها طن، فإن هناك عقوداً معلقة لـ5 آلاف قنبلة أخرى من طراز “MK-82″، تخضع لإعادة تقييم التكاليف لأسباب تتعلق بالإنتاج، ويبلغ وزن الواحدة منها أقل من ربع طن، بالإضافة إلى رؤوس اختراق وأنظمة توجيه وصمامات.

وأضاف أن القنابل من طراز “MK-82” لها احتياجات استراتيجية في اختراق التحصينات وتدميرها، وأرسلت تل أبيب تقارير أكثر من مرة بشأن تأخر تسليمها، خاصة أنها تعود إلى إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وعمل ترامب على تسريع تسليمها مع عودته إلى البيت الأبيض في بداية ولايته الثانية، لكن لم يتم ذلك بشكل كامل. (ارم نيوز)