وأوضح اختصاصيون أن الهدف الأساسي هو إنتاج ما لا يقل عن 2 إلى 2.5 لتر من البول يومياً، وهو ما يتطلب في معظم الحالات شرب نحو 2.5 إلى 3 لترات من السوائل يومياً، مع زيادة الكمية عند ممارسة الرياضة أو العمل في الأجواء الحارة. كما ينصح الأطباء بعدم انتظار الشعور بالعطش، لأن العطش قد يكون مؤشراً على بدء فقدان الجسم للسوائل.
وأشار الخبراء إلى أن الماء يبقى الخيار الأفضل للترطيب، بينما ينبغي الحد من المشروبات الغنية بالسكر، لأنها قد تزيد خطر تكوّن بعض أنواع حصى الكلى عند الإفراط في استهلاكها. كما شددوا على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن، وعدم الإكثار من الملح، والحفاظ على كمية كافية من الكالسيوم الغذائي بدلاً من تجنبه، لأن خفض الكالسيوم بشكل كبير قد يزيد امتصاص الأوكسالات، وهي أحد المكونات الرئيسية للحصى.
وينصح الأطباء باتباع الخطوات التالية للمساعدة في الوقاية من حصى الكلى:
– اشرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم، وليس دفعة واحدة.
– راقب لون البول، إذ يُعد اللون الأصفر الفاتح مؤشراً جيداً على الترطيب.
– قلّل من تناول الملح والأطعمة فائقة المعالجة.
– حافظ على وزن صحي ومارس النشاط البدني بانتظام.
– استشر الطبيب إذا كنت قد أُصبت بحصى الكلى سابقاً، فقد تحتاج إلى نظام غذائي خاص أو فحوصات إضافية.
ويؤكد الخبراء أن هذه النصائح لا تغني عن التقييم الطبي في حال ظهور أعراض مثل ألم شديد في الخاصرة، أو وجود دم في البول، أو ارتفاع الحرارة، إذ قد تشير هذه العلامات إلى حصى تتطلب تدخلاً علاجياً سريعاً. (clevelandclinic)












اترك ردك