عراقجي في رسالة لخامنئي: سنسخّر طاقاتنا في خدمة مصالح إيران العليا

ثمّن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، رسالة المرشد مجتبى خامنئي واصفا إياها ب”الحكيمة”.

وقال إن “هذه الإرشادات الحريصة تشكّل بلا شك سنداً راسخاً لصون العزة الوطنية، وحماية حقوق الشعب الإيراني العظيم، والمضي قدماً وبمسؤولية في تحقيق أهداف الثورة الإسلامية”.

ولفت عراقجي، إلى أن “في هذه الأيام من عاشوراء الإمام الحسين، أؤكد أنني، بالاستعانة بالله تعالى وبالأئمة الأطهار، والالتزام الكامل بتوجيهاتكم ورؤاكم، ستُسخَّر كل طاقات وزارة الخارجية في خدمة المصالح العليا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحفظ حقوق الشعب الإيراني الكريم، وصون عزّة واستقلال وقدرة هذا الوطن، وسنعمل بيقظة وتدبير وصمود، ولن ندّخر أي جهد لتحقيق هذه الأهداف وحماية المصالح الوطنية”.

وكان خامنئي قد ذكر في رسالة موجّهة إلى الشعب الإيراني، إلى أنه “كما علمتم، فقد جرى توقيع مذكّرة تفاهم بين رئيسي إيران مسعود بزشكيان وأميركا دونالد ترامب. وفي مسار الوصول إلى هذه المرحلة، بذل المسؤولون المعنيون جهوداً حثيثة دافعُها الحرص وحسن النية، وإن كان الرئيس الأميركي هو من لجأ إلى شتى أنواع أوراق الضغط، انطلاقاً من حالة العجز لإنجاز هذا الأمر”.

وقال: “كان لي رأيٌ آخرُ بطبيعة الحال، غير أنني أصدرتُ الإذن بذلك من منطلق الالتزام الذي قطعه رئيس إيران بوصفه رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، نيابةً عن نفسه وسائر الأعضاء، بصون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، وإعلانه الصريح تحمُّل المسؤولية، حسبما صرّح، بأنهم لن يرضخوا للجانب الأميركي إذا ما أراد فرض إملاءات توسُّعية أو المطالبة بالمزيد”.

وأضاف: “من هذه اللحظة، سنكون نحن – أي أنتم، أيها الشعب الشامخ، وهذا الخادم الصغير – بانتظار تحقق الشروط المذكورة، بيد أنه من البديهي أن المفاوضات المباشرة التي ستنعقد في المستقبل، لن تعني بحالٍ من الأحوال الإذعان لرأي العدوّ. كلّنا أمل في أن تحفّ دعوات مولانا، شعب إيران الأبيّ بشتى صنوف النصر والفتوحات”.