وكان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قد أعلن قبل أسابيع عن استحواذه على 25% من أسهم ألميريا عبر شركته الاستثمارية CR7 Sports Investments، لينضم إلى تحالف ملاك النادي.
واليوم الخميس، أصدر نادي كورنيلا، بيانًا أعلن من خلاله امتلاك ميسي رسميًا للفريق.
وأوضح النادي في بيان رسمي: “تعزز هذه الخطوة علاقة ميسي الوثيقة ببرشلونة والتزامه بتطوير الرياضة والمواهب المحلية في كتالونيا، وهي علاقة راسخة منذ سنواته في نادي برشلونة واستمرت حتى اليوم”.
وأضاف: “يُعدّ نادي كورنيلا، الذي تأسس عام 1951، أحد أعرق الأندية في تاريخ كرة القدم الكتالونية، وعلى المستوى الوطني أيضًا، وعلى مرّ تاريخه، تميّز النادي بأكاديمية شبابية قوية وقدرته على المنافسة في أعلى مستويات كرة القدم الإسبانية شبه الاحترافية، ليصبح مرجعًا في تنمية المواهب الشابة”.
وتابع: “تخرّج من صفوف النادي العديد من اللاعبين الذين وصلوا إلى نخبة كرة القدم على الصعيدين الوطني والدولي، من بينهم حارس مرمى منتخب إسبانيا وأرسنال، ديفيد رايا، وجوردي ألبا، زميل ميسي السابق في كلٍ من برشلونة وإنتر ميامي، وجيرارد مارتن، أحد أبرز لاعبي برشلونة في الآونة الأخيرة بعد تطوره كمدافع أساسي، وخافي بوادو، قائد إسبانيول والمنتخب الإسباني، والسنغالي كيتا بالدي، صاحب الخبرة الواسعة في أفضل الدوريات الأوروبية، وأيتور رويبال، أحد قادة ريال بيتيس الحاليين، وإيلي سانشيز، بطل الدوري الأمريكي لكرة القدم ونجم الدوري مرتين. جميعهم – إلى جانب العديد من اللاعبين الآخرين الذين شقوا طريقهم نحو الاحتراف – يجسدون قوة ونجاح نموذج تطوير المواهب في النادي”.
وواصل: “كما يتجلى التزام ميسي بالمواهب الشابة في هيكل النادي القوي لتطوير الشباب، حيث تتنافس فرقه في أفضل فئات الشباب على المستويين الوطني والإقليمي. وقد تجلى هذا الالتزام أيضًا من خلال مبادرات أخرى لتطوير المواهب الشابة، مثل بطولة كأس ميسي، التي أقيمت نسختها الأولى في ديسمبر الماضي في ميامي، بمشاركة ثمانية من أفضل فرق العالم تحت 16 عامًا (نيولز أولد بويز، وإنتر ميلان، وريفر بليت، وإنتر ميامي، وأتلتيكو مدريد، وتشيلسي، ومانشستر سيتي، وبرشلونة)”.
واختتم: “يمثل انضمام ليونيل ميسي بداية فصل جديد في تاريخ النادي، يهدف إلى دفع عجلة النمو الرياضي والمؤسسي، وتعزيز أسسه، ومواصلة الاستثمار في المواهب. ويستند هذا المشروع إلى رؤية طويلة الأمد وخطة استراتيجية تجمع بين الطموح والاستدامة والارتباط الوثيق بجذوره المحلية”. (ارم نيوز)












اترك ردك