أداة إيران الجديدة القوية
وتابع الموقع: “أولاً، يوفر ذلك إمكانات إيرادات كبيرة من الرسوم ورسوم العبور التي تفرضها بالفعل على السفن التي تمر عبر المضيق. وبحسب التقارير، يمكن لإيران، من خلال فرض تكاليف عبور ضئيلة، تقدر بنحو دولار أميركي واحد للبرميل أو ما يصل إلى مليوني دولار أميركي لكل ناقلة، أن تجني حوالي 600 مليون دولار أميركي شهريًا من النفط و800 مليون دولار أميركي أخرى شهريًا من شحنات الغاز. ويقول الاقتصاديون إن ما لا يقل عن 80% من الرسوم ستدفعها دول الخليج العربي، أو ما يصل إلى 14 مليار دولار أميركي سنوياً على النفط وحده. ثانيًا، يُمثّل المضيق ضمانة أمنية. فمن خلال إظهار قدرتها على تعطيل شريان حيوي للطاقة العالمية، رفعت إيران تكلفة أي عمل عسكري مستقبلي ضدها، وهذا يخلق رادعًا من خلال المخاطر الاقتصادية بدلًا من الوسائل العسكرية البحتة. ثالثاً، يمنح ذلك إيران نفوذاً جيوسياسياً، لا سيما مع دول الجنوب العالمي. فالسيطرة على المضيق تسمح لإيران بالتفاوض مع الدول المعتمدة على الطاقة، وتشجيعها على الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على النظام وتعميق العلاقات الاقتصادية مقابل تنازلات تتعلق بالوصول إلى المضيق”.
كيف سيكون رد فعل الصين؟
دور الصين المتنامي في المنطقة











اترك ردك