يتواصل تبادل الاتهامات بين إسرائيل و”حزب الله” بشأن مسؤولية التصعيد والخروقات الميدانية في جنوب لبنان، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انهيار التفاهمات القائمة بين أميركا وإيران واتساع رقعة المواجهة على الحدود اللبنانية الجنوبية.
وفي هذا السياق، قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، السبت، إن “حزب الله هو من يخرق الاتفاق في لبنان”، معتبراً أن الحزب يتحمل مسؤولية التوترات الراهنة.
وفي هذا السياق، قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، السبت، إن “حزب الله هو من يخرق الاتفاق في لبنان”، معتبراً أن الحزب يتحمل مسؤولية التوترات الراهنة.
وأضاف ليتر أن إسرائيل “تسعى للعيش مع جيرانها ضمن حدود آمنة ومعترف بها”، مشدداً على أن أمن الحدود يمثل أولوية أساسية بالنسبة إلى بلاده.
في المقابل، أصدر “حزب الله” بياناً ردّ فيه على الاتهامات الإسرائيلية، مؤكداً أنه التزم بوقف إطلاق النار منذ مساء الجمعة 19 حزيران 2026، رغم ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية التي بدأت منذ اللحظات الأولى لدخول التفاهمات حيز التنفيذ.
وأوضح الحزب أن قواته أبقت على جهوزيتها الكاملة تحسباً لأي تطورات ميدانية، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الليل محاولة تسلل باتجاه مرتفع علي الطاهر، قبل أن تتصدى لها عناصره.









اترك ردك