وكانت السيدة Hadja Lahbib اكدت وقوف الاتحاد الأوروبي الى جانب لبنان واستمراره في تقديم المساعدات لإغاثة النازحين، فضلا عن الدعم السياسي الكامل لخيار المفاوضات وحصرية السلاح.
تصريح
وبعد اللقاء، ادلت السيدة Lahbib بالتصريح الاتي:
أضافت: “إلى الشعب اللبناني، أقول ببساطة: أوروبا وقفت معكم بالأمس، وهي تقف معكم اليوم، وستقف معكم غداً، في أوقات الفرح كما في أوقات الحزن. نحن نعلم مدى ظلمة الأوقات الراهنة. ونحن نشهد معاناة لبنان، فالقنابل لا تزال تتساقط، بسبب حرب لم تختاروها، والمدنيون والأبرياء يموتون، فيما تُدمّر المدن والأحياء وتُزهق الأرواح.
إنَّ العلاقة التي نُسِجت بين الاتحاد الأوروبي ولبنان على مدى عقود قد عُزِّزَت أكثر بفعل هذا التحدي الجديد، وذلك من أجل دعم لبنان ومساعدته على النهوض من جديد، كما كان يفعل دائماً، بشجاعة وكرامة”.
وقالت: “منذ عام 2011، حشد الاتحاد الأوروبي أكثر من 3,5 مليار يورو للبنان، منها أكثر من مليار يورو كمساعدات إنسانية. ومنذ الغارات الجوية الأولى ونزوح السكان في شهر آذار، حشدنا على وجه السرعة 100 مليون يورو كمساعدات إنسانية لمساعدة آلاف الأشخاص الذين أُجبروا على النزوح داخل وطنهم.
لقد عزَّزنا بذلك جهود شركائنا الذين يعملون يومياً على الأرض في ظروف بالغة الصعوبة، لتوفير الغذاء والمأوى والرعاية والحماية. وفي الوقت الراهن، يعتمد أكثر من ثلاثة ملايين شخص، أي أكثر من نصف سكان لبنان، على المساعدات الإنسانية للعيش. وسأزور شركاءنا الذين يعملون على الأرض”.
تابعت:”إلى ذلك، سندعم هذا الجهد بشكل أكبر. فقد أوصلت ست رحلات جوية إنسانية مئات الأطنان من الإمدادات الأساسية إلى بيروت، وستصل طائرة سابعة غداً، وسأكون في استقبالها على أرض المطار. لكن دعونا نكون واضحين، فالمساعدات الإنسانية، مهما كانت ضرورية، لا يمكن أن تكون حلاً بمفردها.
لقد فتح وقف إطلاق النار الذي جرى تمديده الشهر الماضي نافذة أمل، ولكنّها هشّة. فالانتهاكات مستمرة، كما حدث قبل يومين. ويجري انتهاك القانون الدولي الإنساني يومياً”.
وتابعت: “لقد حصدت هذه الحرب عدداً هائلاً من الضحايا: أكثر من 2500 لقوا مصرعهم، من بينهم نحو 200 طفل، فيما جُرِحَ أكثر من 8000، ونزح أكثر من مليون شخص. ويجب أن تكون هذه الخسائر البشرية، وهذه الأرواح التي أُزهِقَت في ريعان الشباب، في صميم المفاوضات التي يجب أن تستمر”.












اترك ردك