تشير مصادر سياسية متابعة إلى أنّ رئيس الجمهورية جوزيف عون يحاول في المرحلة الحالية إحداث توازن دقيق في خطابه الإعلامي، بما يمنع انفجار العلاقة مع أي جهة داخلية.
وبحسب المصادر، فإنّ المقارنة بين بيان الرئيس عون في “عيد المقاومة والتحرير” وتغريدته الأخيرة بمناسبة عيد الأضحى تُظهر بوضوح سعيه إلى اعتماد لغة مقبولة وترضي الجميع، من دون الذهاب إلى تموضع حاد.
وترى المصادر أنّ الرئيس عون يدرك حساسية المرحلة الداخلية وتعقيدات المشهد الإقليمي، لذلك يتجنب الصدام المباشر، رغم أنّ “حزب الله” بات يتعامل معه باعتباره أقرب إلى الضفة السياسية المقابلة له داخل لبنان.












اترك ردك