يُشير الخبير المالي والاقتصادي الدكتور بلال علامة عبر “لبنان 24” إلى ان “الظروف لم تسمح بعد بإصدار العملات من الفئات الكبيرة التي حُكي عنها”، مضيفا: “ما يحصل الآن ان الحرب والوضع المضطرب الذي نعيشه في لبنان أديا إلى انكماش رهيب في الوضع الاقتصادي وبالتالي تقلّص حجم السيولة المتداولة”.
وأشار إلى انه “لا فائدة في الوقت الحالي من ضخ سيولة جديدة أو إصدار فئات كبيرة من الليرة اللبنانية لأن هذه الفئات تستعمل عندما يكون هناك نشاط اقتصادي مرتفع”.
واعتبر ان “ضخ كميات كبيرة من هذه الفئات في السوق سيزيد الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية ما سيؤثر على سعر صرف الدولار، كما ان الدولة اللبنانية لا تزال تدفع بالدولار أي 80 بالمئة من الاقتصاد هو “مدولر” والتداول يحصل بالدولار أيضا”.
وختم بالقول: “لا اعتقد ان هناك حاجة لضخ سيولة جديدة، ربما بعد انتهاء الحرب وعودة الاقتصاد إلى حجمه الطبيعي وبدء تعافيه حينها يُمكن الحديث عن هذا الموضوع”.











اترك ردك