خطة ما بعد اليونيفيل
وأضاف بيان السفارة أنه، مع اقتراب ولاية اليونيفيل من نهايتها في نهاية العام، سيشدد بارو على ضرورة إنشاء “هيكلية دولية جديدة لدعم سيادة لبنان” لتجنب فراغ أمني، مؤكداً استعداد فرنسا للمساهمة بشكل كامل فيها. وكانت فرنسا قد أعلنت في الأول من أيلول أنها ستدعم تمديد ولاية القوة إذا رأت السلطات اللبنانية ذلك ضرورياً.
كذلك، سيرحب بارو باعتماد الاتحاد الأوروبي، في 12 تشرين الأول الجاري، القرار القاضي بإنشاء بعثة للسياسة الأمنية والدفاعية المشتركة تحت اسم “بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم لبنان”، التي منح تفويض أولي لمدة ثلاث سنوات، لكنها لن تكون بديلاً عن اليونيفيل، ولن تنفذ عمليات ميدانية إلى جانب الجيش في الجنوب، ولا مهام متصلة بنزع السلاح أو مراقبة العمليات العدائية، على أن يبدأ تنفيذ مهامها إما أواخر العام الحالي أو مطلع عام 2027.









اترك ردك