يعيش جهاز الموساد الإسرائيلي على وقع حالة من الفوضى العارمة والاضطراب الداخلي، إثر إقالة رئيس الجهاز رومان غوفمان لاثنين من أبرز قياداته؛ وهما رئيس إدارة الاستخبارات ورئيس ملف إيران.
وأفادت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين داخل المؤسسة الأمنية، بأن موجة الإقاليت أحدثت صدمة وتوتراً غير مسبوق، وسُوّقت باعتبارها محاولة من بنيامين نتنياهو للتنصل من المسؤولية السياسية وتلقيم القيادات المهنية كبش فداء لإلغاء خطة عسكرية ضد إيران استدعت موافقة واشنطن ولم تحظَ بضوء أخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشددت المصادر على أن العملية لم تُمَسّ إخفاقاً ميدانياً، بل جرى تجميدها لعدم كسب الغطاء الأميركي الذي يُعدّ تحصيله مسؤولية رئيس الوزراء حكراً، معتبرين التخلي عن الكوادر التي خدمت أمن إسرائيل لسنوات “قرارات جبانة” تهدف لغسل أخطاء المستوى السياسي والتغطية على غياب بدائل واقعية للقيادة الإيرانية حال التغيير.












اترك ردك