أكد النائب علي فياض أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون “كاملًا وشاملًا”، مشددًا على أن أي استمرار لاستهداف مواقع في جنوب لبنان أو تنفيذ عمليات اغتيال سيُعد خرقًا واضحًا للاتفاق.
وأوضح في حديث لقناة “الجزيرة” أن الحزب سيتعامل مع الهدنة بحذر وترقب، معتبرًا أن أي وجود إسرائيلي على الأراضي اللبنانية أو أي عدوان مستمر يمنح “حق المقاومة”.
كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة “شائكة ومليئة بالتحديات”، لافتًا إلى أن مهلة العشرة أيام غير كافية، وأن وقف إطلاق النار يجب أن يقود إلى تحقيق المطالب اللبنانية، وفي مقدمتها انسحاب إسرائيل ووقف الأعمال العدائية وعودة النازحين.
وانتقد فياض ما وصفه بعدم قدرة الحكومة على تلبية المطالب الإسرائيلية المعقدة، مؤكدًا رفضه للمفاوضات الثنائية المباشرة مع إسرائيل، والدعوة إلى استئناف مفاوضات غير مباشرة عبر الدولة اللبنانية.
كما أبدى استعداد الحزب للتفاهم مع الحكومة بشأن ملفات عالقة، من بينها مسألة السلاح.
وحذر من أن أسوأ السيناريوهات هو الانزلاق إلى اقتتال داخلي، معتبرًا أن خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل قد يقود إلى مسار تصادمي على الساحة اللبنانية.











اترك ردك