وشهدت “المنطقة الخضراء” انتشاراً أمنياً غير مسبوق، بعدما أغلقت القوات الأمنية كافة مداخلها، وانتشرت وحدات من جهاز مكافحة الإرهاب والجيش العراقي والآليات المدرعة، قبل تنفيذ سلسلة مداهمات استهدفت منازل عدد من الشخصيات السياسية والمسؤولين المطلوبين للقضاء، فيما تحدثت مصادر أمنية عن وقوع اشتباكات محدودة مع بعض عناصر الحماية خلال تنفيذ أوامر القبض.
وأظهرت قائمة المعتقلين أن الحملة طالت شخصيات من مستويات سياسية مختلفة، بعضها مقرب من الفصائل، يتقدمهم رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، والنائبان محمد الكربولي وزياد الجنابي، إضافة إلى شخصيات سياسية وإدارية أخرى، بينهم إبراهيم الصميدعي، وبهاء النوري، وحسن الخفاجي، ومحمد جميل المياحي، وعلي معارج البهادلي، وآخرون.
ومع وصول الزيدي إلى رئاسة الحكومة، أطلقت بغداد سلسلة إجراءات غير مسبوقة شملت إعادة هيكلة عدد من المؤسسات، وإجراء تغييرات في مواقع أمنية ومالية حساسة، وفتح تحقيقات في ملفات تتعلق بتهريب الأموال والعقود الحكومية والتحويلات المالية، بالتزامن مع تشديد الرقابة على النظام المصرفي، في إطار إصلاحات ترى الحكومة أنها ضرورية لاستعادة ثقة المستثمرين وتعزيز مؤسسات الدولة.












اترك ردك