برزت خلال الأيام الماضية مسألة بقاء السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني، وما رافقها من إجراءات رسمية في لبنان، وصولاً إلى منحه إقامة لمدة 6 أشهر عبر الأمن العام اللبناني.
وفي هذا السياق، بدا لافتاً أن “حزب الله” وجمهوره لم يتجها إلى أي تحرك ميداني أو تنظيم تظاهرات في الشارع، على غرار ما كان يحصل في مراحل سابقة، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن مدى استعداد بيئة الحزب وجمهوره للذهاب إلى تحركات من هذا النوع في المرحلة الحالية، خصوصاً في ظل استمرار النزوح واحتمال تجدد الحرب.
وفي هذا السياق، بدا لافتاً أن “حزب الله” وجمهوره لم يتجها إلى أي تحرك ميداني أو تنظيم تظاهرات في الشارع، على غرار ما كان يحصل في مراحل سابقة، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن مدى استعداد بيئة الحزب وجمهوره للذهاب إلى تحركات من هذا النوع في المرحلة الحالية، خصوصاً في ظل استمرار النزوح واحتمال تجدد الحرب.
وتقول مصادر مطلعة على أجواء “حزب الله” إنه لم يكن هناك أساساً أي قرار بالتحرك في الشارع على خلفية قضية شيباني، كما لا توجد حالياً قرارات في هذا الاتجاه.
وبحسب المصادر، فإن معالجة الملف ضمن الأطر الرسمية دفعت باتجاه إبقائه بعيداً عن الشارع، والتعامل معه بهدوء ومن خلال القنوات المعنية، ما جعل اللجوء إلى أي تحرك شعبي أو ميداني غير مطروح في هذه المرحلة.










اترك ردك