قالت معلومات صحافية، اليوم الأربعاء، إن جولة المفاوضات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل يوم 22 حزيران ستكون مفاوضات عسكرية، مشيرة إلى أن الجولة المقبلة من المحادثات ستتمحور حول آلية تطبيق المناطق التجريبية ومناطق الانسحاب الإسرائيليّ وتقليص الطلعات الجوية مع حرية الطيران ودعم الجيش ومراقبة دولية.
وأوضحت المعلومات أن المفاوضات ستمتدّ على مدى 3 أيام متتالية من 22 إلى 24 حزيران، حيث تُعقد الاجتماعات بين وزارتي الخارجية الأميركية والدفاع الأميركية في إطار استكمال المسارين السياسي والأمني ومتابعة تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الجولات السابقة.
وأوضحت المعلومات أن المفاوضات ستمتدّ على مدى 3 أيام متتالية من 22 إلى 24 حزيران، حيث تُعقد الاجتماعات بين وزارتي الخارجية الأميركية والدفاع الأميركية في إطار استكمال المسارين السياسي والأمني ومتابعة تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الجولات السابقة.
في المقابل، ذكرت المعلومات أن واشنطن ولبنان يعملان على هدفين أساسيين هما وقف شامل لإطلاق النار وإطلاق مناطق تجريبية تسمح بعودة الجيش إلى مواقع حساسة وعودة الأهالي وبدء إعادة الإعمار.
إلى ذلك، قالت مصادر دبلوماسية إنه في وقت سابق، جرى طرح موعد لتثبيت وقف إطلاق النار يوم 15 أيار الماضي، إلا أن المسار تعثر للأسباب نفسها القائمة حتى اليوم.
وقالت المصادر إن “حزب الله ما زال يحاول تفشيل وتنفيس كل مساعي التفاوض”، كاشفة أن “الحزب طالب مسؤولين في إحدى الدول العربية بأن يتم تغيير الحكومة وتطيير رئيسها نواف سلام وذلك كجزءِ من ثمن لانخراطه في التفاوض على نزع سلاحه”.











اترك ردك