وفي ما يتعلق بالصلة الإسرائيلية، قالت “معاريف” إن تحقيق “ABC”، المستند إلى وثائق مسربة حصلت عليها شبكة “SVT” السويدية، كشف عن صلات بين الشبكة والمواطن الإسرائيلي شيفي غولدبرغ.
وادعى مدير شركة “تريغو إكس أو” أن غولدبرغ هو المالك الحقيقي للشركة، إلا أن الأخير نفى ذلك، مؤكداً أنه لا يملك أي سيطرة أو مشاركة مؤسسية فيها، وأنه لم ينخرط في أي نشاط احتيالي.
وأشارت الصحيفة إلى أن غولدبرغ يشغل منصب مدير مشارك في شركة “غوبي ماركتينغ”، التي تبين عام 2021 أن فرعها في جنوب أفريقيا عالج مدفوعات مرتبطة بعملية احتيال استثماري، وهو ما نفى غولدبرغ مشاركته فيه.
أيضاً، أظهرت وثائق داخلية، وفق التقرير، أن أموال ضحايا حُولت إلى شركة “يو إس سي ماركت بليس” الإسرائيلية، التي يشغل أحد موظفي “غوبي ماركتينغ” منصب مدير فيها، فيما قال غولدبرغ إنه لا علم له بالأمر.
وتحدث التحقيق أيضاً عن مقاطع فيديو مسربة تظهر اعتماد البنية المالية للشبكة على خدمة مقاصة تحمل اسم “سمارت باي”، وتعود شركتها الأم “أليجانت هولدينغز ليمتد”، المسجلة في قبرص، إلى غولدبرغ بالكامل. ورد الأخير بأن الشركة تُستخدم لتقديم الخدمات، وأنه مسجل فيها لكنه لا يشارك في إدارتها أو عملياتها اليومية.
وفي المقابل، لا يزال الضحايا يواجهون تداعيات خسائرهم، إذ فقد روجر الأمل في استعادة أمواله، بينما يحاول توبي استيعاب خسارته التي تجاوزت نصف مليون دولار، وسط ترجيحات بعدم تمكنه من استعادتها. (عربي21)










اترك ردك