وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر “إنها استجابة طارئة بالغة التعقيد”، مضيفاً “لدينا أكثر من 50 ألف مفقود، وأكثر من 500 قتيل، لذا فهناك مهمة هائلة بانتظارنا للبحث بين الأنقاض”.
وفي واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تدميرًا التي شهدتها فنزويلا منذ أكثر من قرن، تتواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط مشاهد دمار هائلة، بعدما ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا شمالي البلاد إلى 589 قتيلاً و2980 مصابًا، فيما لا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين، وفق ما أعلنته الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.
وقالت رودريغيز، خلال استقبالها فرق الإنقاذ الدولية التي بدأت بالتوافد إلى البلاد، إن السلطات تواصل العمل دون توقف للوصول إلى العالقين تحت الأنقاض، مؤكدة أن ولاية لا غوايرا الساحلية كانت الأكثر تضرراً من الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة وضربا البلاد بفارق أقل من دقيقة.










اترك ردك