وُلد الفرزيط في حزيران 1953، وبدأ الغناء في سن مبكرة، قبل أن تتسع شهرته خلال سبعينيات القرن الماضي. وتميز بأعمال مستوحاة من البيئة التونسية والواقع الاجتماعي، ما جعله قريباً من الجمهور داخل بلاده وخارجها.
ولم تقتصر مسيرته على أداء الأغاني، إذ كتب ولحن عدداً من الأعمال، كما قدّم أغنيات أدّاها فنانون شعبيون آخرون.
وشكل دخوله السجن في منتصف السبعينيات محطة مفصلية في حياته، إذ كتب عام 1976 أغنيته الشهيرة “أرضى علينا يا لميمة”، معبراً فيها عن القهر والحرمان والحنين. وتحولت الأغنية لاحقاً إلى واحدة من أشهر الأعمال الشعبية التونسية.
وخلال السنوات الأخيرة، ابتعد الفرزيط تدريجياً عن النشاط الفني بسبب وضعه الصحي. وتفاقمت حالته بعد حادث سير تعرض له أواخر عام 2025، نُقل على إثره إلى المستشفى العسكري في تونس، حيث دخل في غيبوبة استمرت نحو شهرين.
وبعد تحسن نسبي، تدهورت حالته الصحية مجدداً قبل إعلان وفاته في 19 تموز 2026، تاركاً عشرات الأغاني التي رسخت مكانته في تاريخ الفن الشعبي التونسي.












اترك ردك