تطلق مؤسسات ومبادرات ثقافية في المغرب مشروعاً فنياً يعتمد على إصدار “كتب جيب” مصورة، في خطوة تهدف إلى توثيق وتخليد أعمال المصورين الفوتوغرافيين المغاربة، وتوفير البديل الملموس للمجموعات الرقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتعتمد المبادرة، التي يشبّهها نقاد وفنانون بـ”إنستغرام ورقي”، على طباعة كتيبات صغيرة الحجم تضم أعمالاً بصرية لنخبة من المصورين، مما يسهل اقتناءها وتداولها بين الجمهور الشغوف بالفن البصري، ويُخرج الصور من القوالب الرقمية المقتضبة إلى نطاق التوثيق الفني الدائم.
وتسعى هذه الإصدارات إلى تسليط الضوء على التنوع الثقافي والجغرافي بالمغرب عبر عدسات محلية، إضافة إلى دعم تجارب المصورين الشباب وتوفير أرشيف مادي يُحافظ على الهوية البصرية الوطنية من الضياع في العالم الافتراضي.











اترك ردك