كيف تربي رجلاً يحترم النساء؟ الدرس الأول يبدأ من علاقته بأخته

أكد خبراء في التربية وعلم النفس أن إعداد جيل من الرجال المحترمين للنساء لا يبدأ في مرحلة المراهقة أو خارج المنزل، بل يُغرَس في الوجدان منذ الطفولة المبتدئة من خلال تنظيم علاقة الطفل اليومية بأخته، وترسيخ مفهوم “الحدود الشخصية” والخصوصية داخل البيئة الأسرية.

ويرى المختصون أن خطوات بسيطة كتعليم الطفل الاستئذان قبل دخول غرفة أخته أو استخدام أغراضها الشخصية، وتقبل كلمة “لا” والرفض دون غضب أو قيام بسلوك عنيف، تُشكل أساساً متيناً لبناء فهم صحي قائم على المودة والمساواة، بدلاً من النزعة النمطية نحو السيطرة والفرض.

كما حذرت دراسة حديثة نُشرت في “ذا فاملي جورنال” الصادرة عن جامعة “تكساس تك” من منح الأخ دور الوصي أو الرقيب على أخته؛ موضحة أن هذه الممارسات تُربك الأدوار الأسرية وتغرس سلطة غير مبررة للذكور، مؤكدة أن مسؤولية الضبط والتربية تقع حكراً على الوالدين، بينما ينبغي أن تقوم علاقة الأشقاء على المساندة والاحترام المتبادل والقدوة العملية التي يقدمها الآباء داخل البيت.