وأوضح خبراء الجلدية أن التعرض المستمر والمفرط لهذا الضوء يحفز إنتاج الجذور الحرة التي تدمر خلايا البشرة وتعمل على تكسير مادة الكولاجين والإيلاستين، المسؤولتين عن مرونة الجلد وشبابه. وتتجلى أضرار هذا التحول في ظهور التجاعيد المبكرة والخطوط الدقيقة، خاصة في منطقتي الذقن والخدين، بالإضافة إلى زيادة خطر فرط التصبغ وظهور البقع الداكنة، فضلاً عن الإصابة بالجفاف والالتهابات والاحمرار.
ولمواجهة هذه الآثار السلبية والحفاظ على حيوية الوجه، يوصي المتخصصون باتخاذ عدة إجراءات وقائية؛ أبرزها تقليل فترات استخدام الشاشات، وتفعيل “الوضع الليلي” في الأجهزة للحد من انبعاث الضوء الأزرق، إلى جانب إدراج مستحصَرات العناية “المضادة للتلوث” التي تدعم حاجز البشرة، واستخدام واقي الشمس بانتظام حتى داخل المنزل، مع تركيب رقاقات واقية وفلاتر مخصصة لحجب الأشعة على شاشات الهواتف والحواسيب.











اترك ردك