يتعامل “حزب الله” مع الخروقات الإسرائيلية وفق مقاربة مركبة تقوم على مستويات عدة متداخلة. أولاً، يركّز الخطاب على تحميل إسرائيل مسؤولية أي خرق للتفاهمات أو التصعيد الميداني، باعتبارها الطرف المبادر إلى التوتر، وهذا ما يدفعه الى اصدار البيانات يوما.
ثانياً، يؤكد الحزب أن أي رد على هذه الخروقات يندرج ضمن حق مشروع وطبيعي ولا يحتاج إلى تبرير إضافي، بل يأتي كخيار محسوم عند الحاجة.
ثالثاً، ترتبط هذه المقاربة بتنسيق استراتيجي مع إيران، حيث تُدار الملفات الحساسة ضمن إطار إقليمي أوسع يتجاوز الساحة اللبنانية. بهذا المعنى، يجمع الحزب بين تثبيت رواية سياسية، وإبقاء خيار الرد قائماً، وربط القرار النهائي بتوازنات “المحور الإقليمي”.












اترك ردك