وأضاف: “لم نخن أحدا.. لقد حافظنا على علاقاتنا منذ عهد حافظ الأسد وبشار الأسد. والآن، وقعت أحداث نعتبرها في معظمها شؤونا داخلية للجمهورية العربية السورية”.
وأكد: “لم يتم تنسيق أي مساع، كانت تربطنا علاقة وثيقة ببشار الأسد، وقدمنا العون لحكومته عام 2015، عندما كانت دمشق محاصرة عمليا ومهددة بالسقوط، أنشأنا وجودا عسكريا هناك، تمثل في قواعد جوية وبحرية. وعملنا بجد للقضاء على بؤر الإرهاب، وتعاونا مع دول أخرى في المجتمع الدولي، ولا سيما إيران وتركيا”.
كما ذكر أنه: “عندما بدأت الأحداث في سوريا قبل عام، لم تكن لدينا أي وحدات قتالية هناك. كانت لدينا قاعدتان فقط – قاعدة جوية وقاعدة بحرية. كانت سرعة السيطرة على الأراضي غير متوقعة، ولم تكن هناك مقاومة تذكر”.
وقال لافروف: “تتمتع موسكو حاليا بعلاقات سلسة ومستقرة مع السلطات السورية الجديدة”.
كما أوضح: “الآن نحن على اتصال مع السلطات الجديدة، وقد زار الشرع روسيا، والتقيت بوزير الخارجية الجديد ثلاث مرات، كما زارت وفود حكومية من سوريا، بما في ذلك مناقشة آفاق الاتفاقيات المبرمة بشأن القضايا التجارية والاقتصادية”. (روسيا اليوم)











اترك ردك