كشفت ارقام أن المنازل المعتمدة على الألواح من دون بطاريات في لبنان تهدر في العينة ما لا يقل عن 41% من قدرتها الإنتاجية، أي أكثر من 2.4 ميغاواط ساعة سنوياً لكل منزل، وهذا ما يمثل هدرا كبيرا كان من الممكن الاستفادة منه، خاصة وان لبنان يمرُّ بأزمة طاقة كبيرة.
وحسب مختصين، فإنّ المشكلة تتجاوز هدراً تقنياً، حيث تكشف نظاماً كهربائياً بطبقتين. فمَن يملك المال يركّب الألواح والبطاريات ويحصل على الكهرباء، ومَن يعجز عن تحمّل كلفتها يبقى أسير المولّد، فيما تضيع طاقة كان يمكن أن تخفف حاجة عدد كبير من الاسر، ما يعني تلقائيا تخفيف الاعتماد على المولدات أو صرف الديزل للمولدات الخاصة.
وحسب مختصين، فإنّ المشكلة تتجاوز هدراً تقنياً، حيث تكشف نظاماً كهربائياً بطبقتين. فمَن يملك المال يركّب الألواح والبطاريات ويحصل على الكهرباء، ومَن يعجز عن تحمّل كلفتها يبقى أسير المولّد، فيما تضيع طاقة كان يمكن أن تخفف حاجة عدد كبير من الاسر، ما يعني تلقائيا تخفيف الاعتماد على المولدات أو صرف الديزل للمولدات الخاصة.











اترك ردك