يسود التشكيك بين الأطراف حول تحقق رؤية السلام، وسط قلق من رد فعل لحزب الله قد يزج بلبنان في حرب أهلية. كما يتعارض الاتفاق مع تفاهمات سويسرا الأخيرة بين واشنطن وطهران، والتي نصت على إنشاء “خلية لفض الاشتباك”؛ وهو ما أثار صدمة إسرائيل وبيروت لاعتباره شرعنة للنفوذ الإيراني.
وشهد اليوم الأول أجواءً متوترة؛ حيث وصف السفير الإسرائيلي تفاهمات سويسرا بـ”الكارثة”، بينما بدا الوفد اللبناني مضطرباً. وتوزعت المحادثات عبر مسارين سياسي وأمني صاغا ثلاث وثائق: اتفاق الإطار، الملحق الأمني، وخطة الانسحاب من “منطقتين تجريبيتين” ليحل محلهما الجيش اللبناني. وتصلبت المواقف الخميس حول شروط الانسحاب، مما دفع نتنياهو والرئيس عون لتعليق المسار مؤقتاً.
تغير المشهد بتدخل مباشر من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس فانس، حيث أجرى روبيو اتصالات مكثفة مع نتنياهو وعون، مشدداً على رغبة ترامب في حسم الاتفاق قبل نهاية الأسبوع.
ونجحت الضغوط الأميركية الجمعة في دفع إسرائيل للموافقة على تعديلين: الانسحاب من قرية جنوبية، وإدراج بند يؤكد أن الخطوة تمثل بداية لانسحاب كامل من لبنان.










اترك ردك