ومن أشهر هذه القصص “لعنة بيلا غوتمان”، المدرب المجري الذي قاد بنفيكا البرتغالي إلى لقب كأس أوروبا عامي 1961 و1962، قبل أن يغادر النادي إثر خلاف بشأن راتبه. وتقول الرواية المتداولة إنه توعّد الفريق بعدم الفوز بأي لقب أوروبي لمدة 100 عام، ليتعرض بنفيكا بعدها لسلسلة من الهزائم في النهائيات القارية.
ولم تقتصر هذه المعتقدات على الأندية، إذ ارتبط اسم اللاعب الويلزي آرون رامزي بما يُعرف بـ”لعنة رامزي”، بعدما لاحظ مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مصادفات بين تسجيله أهدافاً ووفاة شخصيات مشهورة. إلا أن اللاعب سخر من هذه الرواية، مؤكداً أنه سجل أهدافاً أكثر بكثير من الحالات التي ربطها المشجعون باسمه.
وامتدت الأساطير إلى عالم المراهنات الرياضية، مع ظهور ما يُعرف بـ”لعنة دريك”، نسبة إلى المغني الكندي الذي خسر رهانات مالية كبيرة على نتائج مباريات، ما دفع بعض المشجعين إلى اعتبار مراهنته على فريق معين نذير شؤم.
وفي إنجلترا، ارتبط ناديا ديربي كاونتي وبرمنغهام سيتي بحكايات قديمة عن “لعنات” قيل إنها لاحقتهما لسنوات طويلة، حتى لجأ بعض المدربين والمسؤولين إلى طقوس غريبة أملاً في التخلص منها.
ورغم استمرار تداول هذه القصص، فإنها تبقى معتقدات شعبية نشأت من المصادفات والنتائج الرياضية، من دون وجود أدلة تثبت أن لها أي تأثير فعلي في المباريات أو البطولات.












اترك ردك