ولا يمكن التعامل مع هذه الأزمة كسوء حظ عابر، ففي الموعد نفسه من العام الماضي كان برشلونة محروماً من ثمانية لاعبين أساسيين قبل الكلاسيكو، أي أكثر من 30% من تشكيلته، بعدما تعرض لنحو عشر إصابات منذ آب. وكان أولمو نفسه بين الغائبين حينها بسبب إصابة عضلية تعرض لها مع منتخب إسبانيا. وتكرار المشهد في التوقيت ذاته يدفع إلى البحث عن أسباب بنيوية تتجاوز الصدفة.
أما العامل الثالث فيرتبط بعمق التشكيلة، فالقيود المالية التي يعانيها النادي منذ سنوات، وقواعد سقف الرواتب في الدوري الإسباني، حدت من قدرته على بناء قائمة بدلاء بمستوى الأساسيين، وهو ما يظهر بوضوح حين يغيب ثلاثة مدافعين في وقت واحد.
وتنعكس هذه الأزمة مباشرة على الكلاسيكو، إذ سيضطر فليك إلى إعادة ترتيب خط دفاعه أمام سرعة الفرنسي كيليان مبابي، بعد أيام من سماح دفاعه لباريس سان جيرمان بأربع عشرة تسديدة على المرمى. وأياً تكن نتيجة الأحد، يبقى السؤال الأهم مرتبطاً بقدرة هذا النموذج على الصمود حتى الربيع، حين يُحسم اللقب.












اترك ردك