1-يعرب المجتمعون عن ثقتهم التامة برئيس الجمهورية وتأييدهم لخياره بالمفاوضات المباشرة انطلاقاً من صلاحياته الدستورية، ويرون في ما آلت إليه الجولة الثالثة من مفاوضات واشنطن لجهة تمديد وقف النار 45 يوماً إضافية بالتوازي مع إطلاق مسارين أمني وسياسي فرصة بنّاءة لإحراز تقدم ملموس يوقف الحرب الدائرة بين اسرائيل و”حزب الله” ويعزّز التوصل إلى سلام يحفظ سيادة لبنان وينهي كل أشكال السلاح خارج الدولة ومؤسساتها الشرعية وفقاً لقرارات الحكومة المتقدمة.
2-ينظر المجتمعون بقلق شديد لعمليات بيع الاراضي في بعض المناطق التي تتم من دون من دون رقابة صارمة من قبل البلديات أن الجهات المختصة التي عليها التدقيق في مراقبة عمليات البيع ومصادر التمويل، ويشددون على ضرورة استصدار قانون واضح وحازم يمنع أي عمليات مشبوهة أو منظّمة تهدف إلى تغيير الواقع الاجتماعي وضرب هوية مناطق معينة وذلك حماية للأرض وصوناً للتنوع وللاستقرار.
3- يستغرب المجتمعون تنكّر وزيرة التربية لتصحيح الخلل وتحقيق التوازن في ملف تفرّغ أساتذة الجامعة اللبنانية، وهذا المطلب ليس مطلباً فئوياً أو تفصيلاً ادارياً يمكن تجاوزه بل هو ضرورة وطنية وأكاديمية لحماية الجامعة الوطنية، والمطلوب بشكل مُلح اعتماد معايير أكاديمية شفافة متوازنة وعادلة تضمن استمرارية الجامعة كصرح وطني جامع.
4-يؤكد المجتمعون أن الابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض بات ضرورة وطنية وأخلاقية لحماية السلم الاهلي وصون الكرامات. وإذ ينوّهون بخطوة المدعي العام التمييزي ملاحقة مَن أساؤوا إلى غبطة البطريرك
الماروني، فهم يثمّنون كلام وزير الاعلام من الصرح البطريركي الذي دعا إلى ممارسة حرية التعبير من دون التعدي على حقوق الآخرين، ويعوّلون على جهوده لصدور قانون حديث للاعلام يواكب العصر ويحمي الحرية ضمن إطار من المسؤولية.











اترك ردك