عاد الذهب في تداولات الأربعاء إلى نحو 4130 دولاراً للأونصة، بعدما لامس 4141 دولاراً، مسجلاً أعلى مستوى له خلال أسبوعين.
فنياً، وحسب مصدر اقتصادي، تحدث لـ”لبنان24” فإن المعدن الأصفر يستعيد زخمه ما دام يتحرك فوق 4100 دولارات، فيما تقع منطقة المقاومة الأساسية بين 4140 و4200 دولار. واختراق المستوى الأخير والثبات فوقه قد يدفع السعر نحو 4300 دولار، أما التراجع دون 4100 فيعيد اختبار 4050 ثم 4000 دولار.
سياسياً، وحسب المصدر، يبقى توسع الحرب الأميركية الإيرانية العامل الأسرع تأثيراً. دخول إسرائيل بصورة أوسع في المواجهة، أو انتقال الضربات إلى منشآت نفطية ونووية وممرات الشحن، قد يطلق موجة شراء جديدة ويدفع الذهب إلى تجاوز 4200 دولار. لكن هذا السيناريو لا يعني صعوداً متواصلاً، لأن ارتفاع النفط يرفع التضخم وقد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء الفائدة مرتفعة أو زيادتها، وعندها يتعرض الذهب لضغط من الدولار وعوائد السندات.
لذلك، يقول المصدر أن النظرة الفنية للذهب تبدو إيجابية بحذر، وليست صعودية بلا سقف. فقد بلغ المعدن مستوى قياسياً تجاوز 5400 دولار في كانون الثاني، قبل أن يهبط إلى نحو 4000 دولار في حزيران، رغم استمرار الحرب. وهذا يؤكد أن التوتر الأمني يدعم الذهب فوراً، لكن الفائدة والدولار وجني الأرباح تبقى عوامل قادرة على عكس الاتجاه.
أما البنوك المركزية، فلا تشتري الذهب بهدف تحقيق ربح سريع، بل لحماية الاحتياطيات. ويشير في هذا السياق إلى أنّ الذهب لا يرتبط بديون دولة أخرى، ولا يعتمد على عملة واحدة أو نظام دفع يمكن تعطيله بالعقوبات، كما يمكن استخدامه في الأزمات وتنويع الاحتياطيات والتحوط من التضخم وتراجع العملات.
وتؤكد الأرقام هذا التحول؛ إذ اشترت البنوك المركزية نحو ألف طن سنوياً في المتوسط خلال الأعوام الأربعة الماضية، مقابل 500 طن سنوياً خلال العقد السابق. كما يتوقع 89% من مسؤولي الاحتياطيات زيادة مشتريات البنوك المركزية عالمياً خلال العام المقبل، فيما يعتزم 45% زيادة احتياطيات مؤسساتهم نفسها، وهي أعلى نسبة يسجلها المسح.
بالنسبة للبنانيين الذين يحملون الذهب، يشكل مستوى 4200 دولار المؤشر الأهم في المرحلة المقبلة: تجاوزه قد يفتح موجة صعود جديدة، بينما تبقى منطقة 4000 دولار خط الدعم الأساسي. كذلك يجب التفريق بين السبائك والليرات الذهبية، التي تتبع السعر العالمي بصورة مباشرة، والمجوهرات التي تُحسم من قيمتها المصنعية وفارق سعر الشراء والبيع.
فنياً، وحسب مصدر اقتصادي، تحدث لـ”لبنان24” فإن المعدن الأصفر يستعيد زخمه ما دام يتحرك فوق 4100 دولارات، فيما تقع منطقة المقاومة الأساسية بين 4140 و4200 دولار. واختراق المستوى الأخير والثبات فوقه قد يدفع السعر نحو 4300 دولار، أما التراجع دون 4100 فيعيد اختبار 4050 ثم 4000 دولار.
سياسياً، وحسب المصدر، يبقى توسع الحرب الأميركية الإيرانية العامل الأسرع تأثيراً. دخول إسرائيل بصورة أوسع في المواجهة، أو انتقال الضربات إلى منشآت نفطية ونووية وممرات الشحن، قد يطلق موجة شراء جديدة ويدفع الذهب إلى تجاوز 4200 دولار. لكن هذا السيناريو لا يعني صعوداً متواصلاً، لأن ارتفاع النفط يرفع التضخم وقد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء الفائدة مرتفعة أو زيادتها، وعندها يتعرض الذهب لضغط من الدولار وعوائد السندات.
لذلك، يقول المصدر أن النظرة الفنية للذهب تبدو إيجابية بحذر، وليست صعودية بلا سقف. فقد بلغ المعدن مستوى قياسياً تجاوز 5400 دولار في كانون الثاني، قبل أن يهبط إلى نحو 4000 دولار في حزيران، رغم استمرار الحرب. وهذا يؤكد أن التوتر الأمني يدعم الذهب فوراً، لكن الفائدة والدولار وجني الأرباح تبقى عوامل قادرة على عكس الاتجاه.
أما البنوك المركزية، فلا تشتري الذهب بهدف تحقيق ربح سريع، بل لحماية الاحتياطيات. ويشير في هذا السياق إلى أنّ الذهب لا يرتبط بديون دولة أخرى، ولا يعتمد على عملة واحدة أو نظام دفع يمكن تعطيله بالعقوبات، كما يمكن استخدامه في الأزمات وتنويع الاحتياطيات والتحوط من التضخم وتراجع العملات.
وتؤكد الأرقام هذا التحول؛ إذ اشترت البنوك المركزية نحو ألف طن سنوياً في المتوسط خلال الأعوام الأربعة الماضية، مقابل 500 طن سنوياً خلال العقد السابق. كما يتوقع 89% من مسؤولي الاحتياطيات زيادة مشتريات البنوك المركزية عالمياً خلال العام المقبل، فيما يعتزم 45% زيادة احتياطيات مؤسساتهم نفسها، وهي أعلى نسبة يسجلها المسح.
بالنسبة للبنانيين الذين يحملون الذهب، يشكل مستوى 4200 دولار المؤشر الأهم في المرحلة المقبلة: تجاوزه قد يفتح موجة صعود جديدة، بينما تبقى منطقة 4000 دولار خط الدعم الأساسي. كذلك يجب التفريق بين السبائك والليرات الذهبية، التي تتبع السعر العالمي بصورة مباشرة، والمجوهرات التي تُحسم من قيمتها المصنعية وفارق سعر الشراء والبيع.












اترك ردك