قال مصدر أمني لـ”لبنان24″ إن استهداف سيارات الإسعاف والمسعفين في الجنوب لا يمكن فصله عن محاولة إسرائيل ضرب ما تعتبره “البنية الخلفية” لحزب الله، لا العسكرية فقط، بل أيضاً شبكات الدعم والإخلاء والتموين والاتصال الميداني. وبحسب المصدر، فإن تل أبيب تتعامل مع بعض المراكز الصحية والإسعافية في القرى الحدودية على أنها جزء من بيئة عمل الحزب، ما يجعلها ضمن بنك الأهداف، خصوصاً عندما تتحرك في مناطق الاشتباك أو بعد الغارات.
لبنان.. إصابة عنصر دفاع مدني بقصف إسرائيلي ووفاة مواطن متأثرا بجراحه” style=”width: 100%; height: 100%;” />
ويرى المصدر أن الهدف لا يقتصر على منع نقل المصابين، بل افتعال ضغط أوسع على القرى الجنوبية، عبر إضعاف قدرة السكان على الصمود، وتحويل أي حركة إغاثية إلى مغامرة محفوفة بالخطر. بهذا المعنى، لا تستهدف إسرائيل الحجر فقط، بل شروط البقاء في الجنوب والتي تعتبر فرق الإسعاف العنصر الفعّال ضمنها بالاضافة إلى الطرق، الاتصالات، والقدرة على الاستجابة بعد كل ضربة.
وقد تكررت خلال الأيام الماضية عمليات استهداف مراكز أو طواقم إسعافية في الجنوب، فيما تقول إسرائيل إنها تضرب بنى مرتبطة بحزب الله، في مقابل تنديد منظمات إنسانية باستهداف المسعفين والمرافق الطبية.











اترك ردك