وبحسب التقرير، فإن التفاح يُعد من الخيارات الغنية بمضادات الأكسدة، ولا سيما الفلافونويدات والأحماض الفينولية، كما يحتوي على مركب قد يدعم صحة الكبد، إلى جانب كونه مصدراً جيداً للألياف. كذلك تبرز التوتيات، خصوصاً الداكنة اللون مثل التوت الأزرق، لاحتوائها على فيتامين C والأنثوسيانينات ومركبات فلافونويدية ترتبط بفوائد محتملة على الأوعية الدموية والوظائف الذهنية.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن البرقوق المجفف يحتوي على نسبة مرتفعة من البوليفينولات، مع معطيات ترجّح دوره في خفض الإجهاد التأكسدي ومؤشرات الالتهاب، خصوصاً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. كما تُعد الأرضي شوكي أو الخرشوف من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، ولا سيما حمض الكلوروجينيك، الذي ارتبط بانخفاض خطر السكري وتحسن مستويات الكوليسترول وتراجع الالتهاب، فضلاً عن محتواه العالي من الألياف.
وأضاف التقرير أن الكرنب الأجعد (Kale) يستحق مكانته كأحد “الأطعمة الخارقة” بفضل احتوائه على الفلافونويدات والبوليفينولات إلى جانب مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن. كما لفت إلى أن الفستق، رغم أنه لا يُعرف على نطاق واسع بهذا الجانب، يحتوي على مضادات أكسدة مهمة، بينها اللوتين الداعم لصحة العين، بالإضافة إلى فيتامين B6 والثيامين والنحاس والبوتاسيوم.
أما الجوز، فيحتوي على مركبات مضادة للأكسدة مثل التوكوفيرولات والبوليفينولات، إلى جانب عناصر غذائية أخرى مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد والكالسيوم وفيتامينات B. كذلك فإن بذور دوار الشمس تُعد غنية بشكل خاص بفيتامين E، وهو مضاد أكسدة ذائب في الدهون يساعد على حماية الخلايا من الضرر، إضافة إلى احتوائها على السيلينيوم والدهون غير المشبعة والبروتين والألياف.
وختم التقرير بالإشارة إلى الكاكاو بوصفه واحداً من الأطعمة المليئة بالفلافانولات، وهي مركبات قد تساعد على تحسين تدفق الدم والأوكسجين إلى الدماغ، وقد تدعم القدرات الذهنية وصحة الخلايا العصبية عند تناوله بانتظام.












اترك ردك