وأوضح استشاري جراحة العظام الدكتور لوكيش فيرابّا لموقع “هيلث شوتس”، أن وزن الجسم ينتقل مع كل خطوة من القدمين إلى الكاحلين والركبتين والوركين والظهر، ما يجعل اختيار الحذاء أمرًا مهمًا.
الكعب العالي ليس المشكلة الوحيدة
تؤثر الأحذية ذات الكعب العالي في توزيع وزن الجسم، إذ تدفعه إلى الأمام وتغيّر وضعية الكاحل والركبة. ومع ارتدائها لفترات طويلة وبشكل متكرر، قد يزداد الضغط على مقدمة القدم والركبتين، ما قد يسبب آلامًا وعدم راحة في هذه المناطق.
وفي المقابل، لا تعني الأحذية المسطحة تمامًا أنها خيار أفضل دائمًا، إذ إن النعال الرقيقة جدًا أو التي تفتقر إلى التبطين والدعم قد تزيد الضغط على القدم، خصوصًا عند المشي أو الوقوف لساعات طويلة، وقد يمتد الألم لدى بعض الأشخاص إلى الركبتين وأسفل الظهر.
الحذاء غير المناسب وخطر التواء الكاحل
ولا يرتبط الأمر بشكل الحذاء فقط، بل بحالته ومدى ملاءمته للقدم. فالحذاء الفضفاض أو النعل المهترئ أو ضعيف التماسك قد يزيد خطر الانزلاق والتواء الكاحل، وتصبح المشكلة أكثر أهمية لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في التوازن.
سلسلة تبدأ من القدم
عندما لا تكون القدم في وضع سليم أثناء الحركة، يحاول الجسم تعويض الخلل من خلال تغيير وضعية الركبتين والوركين. ومع استمرار ذلك، قد تتأثر طريقة المشي والوقوف ويظهر الألم في مناطق مختلفة.
لذلك، فإن ألم الركبة أو أسفل الظهر لا يعني بالضرورة أن المشكلة بدأت فيهما، إذ قد تكون طريقة المشي أو الحذاء المستخدم يوميًا أحد العوامل المؤثرة.
كيف تختار الحذاء المناسب؟
يختلف الحذاء المناسب بحسب النشاط، سواء للمشي أو الجري أو العمل الذي يتطلب الوقوف طويلًا. ويُفضّل اختيار حذاء ملائم لشكل القدم، يوفر دعمًا وتبطينًا جيدين، مع نعل متين ومساحة كافية لحركة الأصابع.
ويجب أن يكون الحذاء مريحًا منذ ارتدائه، وألا يسبب ضيقًا أو يجبر الشخص على تغيير طريقة مشيه.











اترك ردك