واستهل النقيب جوزف القصيفي المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء، مؤكداً أن إسرائيل لا تميز بين مدني ومقاتل في سجلها الدموي.
من جهته، أكد وزير الإعلام بول مرقص أن الوزارة لم تنتظر وقوع المجازر الأخيرة للتحرك، مستعرضاً سلسلة من المبادرات القانونية والدبلوماسية التي شملت مراسلة وزارتي العدل والخارجية لتحديد خيارات المقاضاة الدولية، وتقديم شكاوى موثقة لمجلس الأمن والمنظمات الأممية واليونسكو والاتحاد الأوروبي.
وفي السياق ذاته، شدد النائب ملحم خلف على أن القانون الدولي يمنح الصحافيين حماية كاملة كمدنيين، معتبراً استهدافهم عمداً جريمة حرب تهدف لإسكات الشاهد وطمس الحقيقة.
كما أبدى ممثل نقابة المحامين نديم حمادة استعداد النقابة لاتخاذ كافة الإجراءات القضائية الدولية لتحصيل حقوق الضحايا، بينما أكد رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ أن استهداف الإعلاميين يندرج ضمن استراتيجية إسرائيلية لربح الحرب الإعلامية بعد فشلها في الميدان.
وختم المؤتمر برسالة تضامن من اتحاد الصحافيين العرب أكدت على ضرورة إجراء تحقيق دولي فوري لملاحقة المرتكبين، مع التأكيد على أن الكلمة الحرة ستبقى أقوى من آلة القتل.










اترك ردك