ماذا يحدث لجسمك عند تناول العسل يومياً؟

العسل من الأطعمة الطبيعية التي ترتبط بعدد من الفوائد الصحية، إذ قد يساهم تناوله باعتدال في دعم صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز المناعة، وتزويد الجسم بالطاقة، بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة ومركبات طبيعية مفيدة. ومع ذلك، ينصح الخبراء بعدم الإفراط في استهلاكه، خصوصًا لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو الذين يعانون اضطرابات في مستويات سكر الدم.


ويحتوي العسل على مركبات “البريبايوتكس” التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يساعد على تحسين عملية الهضم وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية، كما قد يحد من نمو بعض أنواع البكتيريا الضارة.

ويتميز العسل أيضاً بغناه بمضادات الأكسدة، مثل الفلافونويدات والفينولات، التي تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، ما يدعم صحة الجسم بصورة عامة، وقد يساهم في حماية خلايا الدماغ والحد من خطر التراجع المعرفي وفقدان الذاكرة.

ومن فوائده كذلك أنه يمنح الجسم مصدراً طبيعياً للطاقة، بفضل احتوائه على السكريات الطبيعية، فضلًا عن انخفاض مؤشره الجلايسيمي مقارنة بالسكر المكرر، الأمر الذي قد يساعد على تجنب التقلبات الحادة في مستويات سكر الدم.

وتشير بعض الدراسات إلى أن العسل قد يساهم في تحسين تنظيم مستويات السكر في الدم، إلا أن مرضى السكري يُنصحون باستشارة الطبيب قبل الإكثار من تناوله.

ويُعرف العسل أيضاً بقدرته على تهدئة السعال وتخفيف تهيج الحلق، إذ يشكل طبقة واقية تقلل الرغبة في السعال، فيما أظهرت بعض الأبحاث أنه قد يكون أكثر فاعلية من بعض الأدوية المتاحة من دون وصفة طبية في تخفيف السعال الليلي.

إلى جانب ذلك، يتمتع العسل، ولا سيما العسل الخام وعسل المانوكا، بخصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات والالتهابات، ما قد يعزز قدرة الجسم على مقاومة العدوى ويقلل احتمالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا. ورغم هذه الفوائد، يبقى الاعتدال في تناوله أساس الاستفادة منه ضمن نظام غذائي متوازن.