ويوضح أن ما يُعرف بـ بطء القلب الفيزيولوجي هو حالة يكون فيها معدل النبض أقل من 60 نبضة في الدقيقة، وغالباً ما تُلاحظ لدى الأشخاص الرياضيين أو ذوي اللياقة البدنية العالية.
ويضيف أن التكيف مع التمارين المنتظمة، خاصة تمارين التحمل، يؤدي إلى تحسين كفاءة القلب وتقوية الجهاز العصبي المسؤول عن تنظيم النبض، وهو ما يفسر انخفاض معدل ضربات القلب لدى الرياضيين وزيادة قدرتهم على التحمل.
ويشرح أن هذا التكيف يقلل استهلاك القلب للأكسجين، ويخفف من إجهاده على المدى الطويل، ما قد ينعكس إيجاباً على صحة القلب والأوعية الدموية.
وتوضح مؤسسة القلب الإسبانية أن انخفاض النبض قد يكون طبيعياً، لكنه يحتاج إلى تقييم إذا ترافق مع أعراض غير معتادة.
ويختتم أبيّان نصيحته بالقول إن “غياب الأعراض لدى الأشخاص النشطين يجعل انخفاض النبض غالباً حالة طبيعية لا تستدعي القلق، لكن الفحص الطبي يظل الخيار الأفضل عند الشك”. (إرم نيوز)











اترك ردك