ويعود الادعاء بزيادة خطر الإجهاض إلى دراسة عام 2021، حيث جادل النقاد بأن البيانات المتاحة أشارت إلى معدل إجهاض يبلغ نحو 82% بين النساء اللائي تلقين اللقاح خلال الثلث الأول من الحمل. ولكن تبين لاحقا أن هذا الرقم كان مضللا، إذ اعترف مؤلفو الدراسة بوجود خلل في طريقة حساب الإجهاض، وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن حساب الـ82% لم يكن دقيقا.
ولتفسير كيفية ظهور هذا الرقم، يكشف التفصيل العلمي أن استنتاج الـ82% لم ينبع من دراسة قائمة بذاتها، بل من إعادة تحليل انتقائي لبيانات مراكز السيطرة على اﻷمراض.
وفي النهاية، يؤكد العلماء أنه لا توجد أي أدلة على أن لقاح كوفيد يؤثر على الخصوبة في المستقبل، لأن الفيروس يؤثر في المقام الأول على الجهاز التنفسي، ولا توجد أدلة على تأثيره المباشر على الأعضاء التناسلية. في خضم الجائحة، كان الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير المستشارين الطبيين السابق للبيت الأبيض، يطمئن الجمهور علنا بأن لقاحات كوفيد-19 آمنة للنساء الحوامل، مؤكدا أنه “لا توجد علامات تحذيرية” تشير إلى أي خطر. (روسيا اليوم)











اترك ردك