وذكرت صحيفتا “A Bola” و”O Jogo” البرتغاليتان أن مراسم الزواج قد تقام في كاتدرائية فونشال، على أن ينتقل المدعوون بعدها إلى فندق “سافوي بالاس”، وسط حديث عن إجراءات أمنية وإغلاق أجزاء من الفندق بسبب فعالية خاصة. إلا أن الكاتدرائية والفندق لم يؤكدا ارتباط المناسبة برونالدو وجورجينا.
في المقابل، دعت مجلة “Caras” إلى الحذر، مشيرة إلى أن معظم التقارير تستند إلى معلومات نشرتها صحيفة “ذا صن” البريطانية من دون تأكيد مستقل.
وتأتي هذه التكهنات بعد انتشار شائعة سابقة عن زفاف الثنائي في الأول من آب، قبل أن يتبين أن الدعوات والصور المتداولة كانت مفبركة أو مولدة بالذكاء الاصطناعي، كما سبق لشقيقتي رونالدو نفي تحديد موعد للزفاف.
وزادت الإثارة مع تداول “قائمة مسرّبة” مزعومة للمدعوين، ضمت أسماء بارزة مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإرلينغ هالاند وريهانا وجنيفر لوبيز ودريك وفين ديزل، إضافة إلى ليونيل ميسي في بعض النسخ، من دون وجود أي دليل يؤكد صحة القائمة.
وتثير هذه التسريبات شكوكاً إضافية، خصوصاً أن رونالدو سبق أن قال إن الزواج سيقام بعد كأس العالم 2026، متوقعاً أن تكون المراسم خاصة وغير كبيرة.
وكانت جورجينا قد أعلنت خطوبتها من رونالدو في آب 2025، فيما تبقى المعلومات المتداولة عن زفافهما في ماديرا السبت مجرد تكهنات بانتظار تأكيد رسمي.











اترك ردك