الحادثة هذه تمّت عن سابق تصوّر وتصميم، وفق ما تقول المعلومات، خصوصاً أنّ الجاني لاحق نوفل لإطلاق النار عليه وقتله، ما أسفر عن إصابة الأخير في البطن، وحالته مستقرة.
وفعلياً، فإنّ محاولة الاغتيال جاءت على خلفية “ثأر” يحملهُ ابن القيادي تجاه نوفل وسببه قيام الأخير قبل سنوات قليلة بتوزيع حلوى بعد وفاة القيادي. هنا، فإنّ هذا “الثأر” تُرجم في استهداف مباشر يطالُ عناصر عسكرية في “فتح”، بينما الأمر الذي حصل يفتح الباب أمام عمليات تصفية قد تتجدّد.
وفي الوقت الراهن، فإنّ التهدئة تفرض نفسها على مخيمي عين الحلوة والمية ومية، وتقول مصادر فلسطينية لـ”لبنان24″ إنّ ما حصل يستدعي الحذر خصوصاً أنّ المتشددين يترصدون أي طرفٍ مناوئ لهم لاغتياله وتصفيته، الأمر الذي يفرضُ واقعاً صعباً يجب التنبه له.
في المقابل، فإن محاولة الاغتيال حصلت خارج نطاق المخيمات، ما يعني أنّ عمليات التصفية تكشفُ عن معطى خطير، إذ كان معروفاً أنّ عمليات الاغتيال تتم داخل المخيمات بشكل خاص، بينما تتولى القوى الفاعلة هناك تطويق الوضع.
اليوم، ومع هذه العملية التي حصلت، يتبين، وفق المصادر، أن الأيادي الهادفة لزعزعة الاستقرار في مدينة صيدا عادت لتنشط مجدداً، ما يفتح الباب أمام ضرورة حصول تحرك أمني بهدف تطويق التداعيات بأسرع وقتٍ ممكن.











اترك ردك