وبحسب مصادر أميركية مطلعة تحدثت إلى “إرم نيوز”، فإن التحذيرات الإسرائيلية رفعت مستوى الاستنفار داخل المؤسسات الأمنية، وسط متابعة متواصلة لتحركات جهات مرتبطة بـ”الحرس الثوري” الإيراني يُشتبه بسعيها لاستهداف شخصيات أميركية، ما دفع الملف إلى صدارة أولويات دوائر الأمن القومي.
ويستند القلق الأميركي أيضاً إلى سوابق قضائية، أبرزها إدانة آصف ميرشانت في آذار الماضي بتهم تتعلق بالتخطيط لعملية قتل مأجور ومحاولة تنفيذ عمل إرهابي عابر للحدود، مع اتهامه بالارتباط بـ”الحرس الثوري”، إضافة إلى التهديدات التي رافقت جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، والتي تضمنت هتافات استهدفت ترامب بالاسم.
وترى المصادر أن هذه المعطيات ستجعل أي مسار تفاوضي مع طهران أكثر تعقيداً، إذ ستطالب واشنطن بضمانات أمنية مشددة، فيما سيستخدم التيار الداعي إلى تشديد السياسة تجاه إيران داخل الإدارة الأميركية والكونغرس هذا الملف لتبرير موقف أكثر صرامة.
من جهته، اعتبر المحلل الأمني الأميركي باري دوناديو أن أي معلومات تشير إلى دور إيراني محتمل في استهداف ترامب ستُعامل باعتبارها قضية أمن دولة، موضحاً أن الأجهزة الأميركية تستند في تقييمها إلى تحقيقات وملفات قائمة، بينما تركز على تتبع شبكات التمويل والاتصالات التي قد تُستخدم لتنفيذ مثل هذه المخططات عبر وسطاء.
ويخلص التقرير إلى أن الإدارة الأميركية لن تفصل بين أي انفتاح سياسي على طهران وبين سلامة الرئيس الأميركي، في وقت تتجه فيه واشنطن إلى تشديد قواعد التعامل مع أي تهديد يُشتبه بارتباطه بإيران، باعتبار أمن الرئيس خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.











اترك ردك