مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويحرقون أشجاراً في الضفة الغربية

هاجم مستوطنون إسرائيليون قاطفي زيتون فلسطينيين وأضرموا النار في أشجار، السبت، خلال اعتداءات شهدتها مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، فيما احتجزت القوات الإسرائيلية عشرات الأشخاص واعتدت على صحافيين.

وطالت الهجمات بساتين زيتون في أبو ديس وعورتا ومنطقة الزهراء في بلدة بيتا جنوب نابلس، إلى جانب مناطق أخرى. وقال ناشط أميركي يشارك متطوعاً في موسم القطاف إن نحو 50 مستوطناً ملثماً وصلوا إلى أحد المواقع ورشقوا الحجارة وهاجموا منزلاً.

وأضاف أن جنوداً إسرائيليين وصلوا بعد المستوطنين وجمعوا المزارعين والنشطاء، وأجبروهم على الجلوس أرضاً تحت تهديد السلاح، قبل مطالبة المتطوعين بمغادرة المكان. 
وفي منطقة جبل قماص في بيتا، احتجزت القوات الإسرائيلية عدداً من الصحافيين واعتدت عليهم، وفق التقرير. كما أظهرت مشاهد مصورة مستوطنين يحطمون مركبة فلسطينية في قرية أوصرين، وآخرين مسلحين يهاجمون منزلاً في بيتا.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن المستوطنين أطلقوا الغاز المسيل للدموع باتجاه فلسطينيين وصحافيين في أوصرين، وهاجموا منازل ورشقوا مركبات بالحجارة واعتدوا على عدد من السكان، فيما حاول أهالي المنطقة التصدي لهم.

وبحسب بيانات فلسطينية أوردها التقرير، قُتل 30 فلسطينياً بهجمات نفذها مستوطنون منذ بداية عام 2026، في حصيلة تتجاوز ما سُجل في أي عام منذ 2022. كما تصاعدت الاعتداءات على المزارعين والأراضي الزراعية مع انطلاق موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية.