فتحت الشرطة والجيش الإسرائيليان، مساء السبت، تحقيقاً بعد سقوط طائرة مسيرة قرب منزل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في مستوطنة كريات أربع.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الطائرة صغيرة ومخصصة للتصوير، ولا تحمل أسلحة أو معدات أخرى باستثناء الكاميرا.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الطائرة صغيرة ومخصصة للتصوير، ولا تحمل أسلحة أو معدات أخرى باستثناء الكاميرا.
وقال مكتب بن غفير إن مسؤولين أمنيين أبلغوا الوزير بالحادث، فيما صادرت القوات الإسرائيلية حطام المسيرة للتحقيق في ملابساته. وأكد عدم وقوع إصابات وأن بن غفير وعائلته بخير.
ويأتي الحادث بعد أيام من إعلان السلطات الإسرائيلية إحباط مخطط قالت إنه كان يستهدف بن غفير، وتوقيف محمد عواد، وهو شاب من الناصرة يبلغ 29 عاماً.
وزعم “الشاباك” والشرطة أن عواد تواصل مع حركة “حماس” بهدف الانضمام إليها والحصول على موارد لتنفيذ هجوم يستهدف الوزير الإسرائيلي.
وعقب إعلان توقيفه، قال بن غفير إن هذه “المرة التاسعة” التي تحاول فيها جهات استهدافه، مضيفاً: “لن تخيفوني ولن أرتدع بسببكم”.











اترك ردك