تشير دراسة حديثة إلى أن تناول مشروب يحتوي على الخل يومياً قد يساعد في تخفيف أعراض الإمساك الخفيف، من خلال زيادة وتيرة حركة الأمعاء وتحسين بعض مؤشرات الإخراج.
وأجرى باحثون تجربة عشوائية شملت 44 بالغاً يابانياً يعانون إمساكاً خفيفاً، وقسّموهم إلى مجموعتين؛ تناولت الأولى مشروباً يحتوي على الخل، بينما حصلت الثانية على مشروب وهمي يحاكي الطعم الحامضي من دون استخدام الخل.
واستمرت التجربة أربعة أسابيع، تناول خلالها المشاركون عبوة يومية بحجم 200 ملليلتر، مع الحفاظ على نظامهم الغذائي ونمط حياتهم المعتاد. كما سجلوا بشكل يومي عدد مرات التبرز وحجم البراز وشكله وبعض التفاصيل المرتبطة بعملية الإخراج.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا مشروب الخل شهدوا زيادة ملحوظة في وتيرة حركة الأمعاء بحلول الأسبوع الرابع، إذ ارتفع عدد مرات التبرز لديهم بنحو 1.2 مرة أسبوعياً مقارنة بالمجموعة التي تناولت المشروب الوهمي.
ولاحظ الباحثون أن بعض التحسينات ظهرت منذ الأسبوع الأول، بما في ذلك زيادة عدد مرات التبرز وعدد الأيام التي حدثت فيها حركة للأمعاء، إلى جانب ارتفاع حجم البراز.
ويرجح الباحثون أن يكون للخل تأثير في حركة الأمعاء من خلال تأثيره المحتمل في ما يعرف بـ”المنعكس المعدي القولوني”، وهو رد فعل طبيعي ينشط حركة القولون بعد تناول الطعام.
ورغم النتائج، يؤكد الباحثون أن الدراسة لا تكفي لإثبات أن الخل علاج للإمساك، خصوصاً مع محدودية عدد المشاركين وقصر فترة المتابعة. ولذلك، هناك حاجة إلى دراسات أكبر وأطول لتحديد مدى فعالية الخل وآلية تأثيره بشكل أكثر دقة.










اترك ردك