وأشارت المصادر، إلى أن الأخطر في التقارير الاستخبارية هو الحديث عن هجوم بري إسرائيلي محتمل لا يقتصر على الجنوب بل يشمل البقاع، وهو سيناريو لم يُطرح بهذا الوضوح منذ حرب تموز 2006، ويُعتبر بمثابة خط أحمر لدى حزب الله والجيش اللبناني.
وتستهدف الضربات الجوية الإسرائيلية بحسب المعلومات التي تضمنتها التقارير الاستخبارية العمل على إفراغ المناطق الشيعية من سكانها وذلك لإضعاف البيئة الحاضنة لحزب الله وتسهيل عمليات “التنظيف” للوجود العسكري للحزب في هذه المناطق.
وقالت المصادر الغربية، إن فرض الواقع الجديد سيدفع السلطات اللبنانية للقبول بالشروط التي يفرضها الجانب الإسرائيلي، ليس فقط المتعلقة بطريقة التعامل مع حزب الله بل بكل ما له علاقة بالمنطقة العازلة التي تسعى إسرائيل لإقامتها داخل الأراضي اللبنانية.
وتتزامن المعلومات عن استعداد إسرائيل لتنفيذ ضربات جوية واسعة النطاق داخل الأراضي اللبنانية مع وثيقة داخلية مسربة تفيد بطلب مكتب الأمم المتحدة في لبنان من كل الوكالات الإنسانية والمنظمات الشريكة تفعيل خطط الطوارئ الكاملة “فوراً” وذلك تحسباً لسيناريو شن إسرائيل حربا شاملة جديدة ضد لبنان حسب الوثيقة.
وقدرت الوثيقة الأممية التي استندت إلى تقرير سري أعدّه فريق تحليل المخاطر الأمنية والاستخباراتية التابع للأمم المتحدة أن أي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع النطاق ضد لبنان، سيؤدي إلى نزوح داخلي يتراوح بين 800 ألف ومليون شخص من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت خلال الأسابيع الأولى فقط.











اترك ردك